الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

71

معجم المحاسن والمساوئ

عرض أخيه المسلم في الدنيا بعث اللّه تعالى له ملكا يحميه يوم القيامة من النار » . وقال جابر وأبو طلحة : سمعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « ما من امرئ مسلم ينصر مسلما في موضع ينتهك فيه عرضه ويستحل حرمته إلّا نصره اللّه في موطن يحب فيه نصره ، وما من امرئ خذل مسلما في موطن ينتهك فيه حرمته إلّا خذله اللّه في موضع يحب فيه نصرته » . 7 - وفي ج 3 ص 123 و 124 : عن جابر وأبي سعيد قالا : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إياكم والغيبة فإن الغيبة أشد من الزنا فإن الرجل قد يزني ويتوب فيتوب اللّه سبحانه عليه ، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتّى يغفر له صاحبه » . وقال أنس : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « مررت ليلة أسري بي على أقوام يخمشون وجوههم باظافيرهم فقلت : يا جبريل من هؤلاء قال : هؤلاء الذين يغتابون الناس ويقعون في أعراضهم » . وقال سليم بن جابر أتيت النبيّ عليه الصلاة والسّلام فقلت علمني خيرا أنتفع به فقال : « لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تصب من دلوك في إناء المستقى وأن تلقى أخاك ببشر حسن وإن أدبر فلا تغتابنه » وقال البراء : خطبنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتّى أسمع العواتق في بيوتهن فقال : « يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه تتبع اللّه عورته ، ومن تتبع اللّه عورته يفضحه في جوف بيته » . وقيل : « أوحى اللّه إلى موسى عليه السّلام من مات تائبا من الغيبة فهو آخر من يدخل الجنّة ، ومن مات مصرا عليها فهو أوّل من يدخل النار » . وقال أنس : أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الناس بصوم يوم فقال : « لا يفطرن أحد حتّى آذن له » فصام الناس حتّى إذا أمسوا جعل الرجل يجيء فيقول يا رسول اللّه ظللت صائما فائذن لي لافطر فيأذن له والرجل والرجل حتّى جاء رجل فقال : يا